.

logo




من الطب إلى الحرب.. كيف تقلب “الدرونز” حياة البشر؟

خلفت الطائرات من دون طيار، التي استهدفت منشآت نفطية في السعودية يوم السبت الماضي، موجة صدمة في مختلف أنحاء العالم، حيث أعادت مرة أخرى الحديث عن التأثير، الذي باتت تشكله “الدرونز”، وكيف ستغير حياة البشرية.

ووفق ما ذكرت صحيفة “تلغراف” البريطانية، فإن قيمة صناعة “الدرونز” في مختلف دول العالم تبلغ حاليا 127 مليار دولار، مضيفة أن هذه الصناعة ستغير طريقة عيش البشر من خلال استهدافها عدد من المجالات.

حراسة الحدود

وأوضح المصدر أن الطائرات من دون طيار قد يتم استغلالها قريبا في حراسة حدود أوروبا، من خلال إجراء دوريات في الجو والبر والبحر.

وتابع أن الاتحاد الأوروبي يدرس هذه الفكرة من خلال مشروع “روبوردر”، الذي تبلغ تكلفته 7.7 مليون جنيه إسترليني، والذي سيركز على النقاط الساخنة للهجرة غير الشرعية في جميع أنحاء أوروبا.

ولا توجد حاليا خطط لكيفية تنفيذ “الدرونز” مهامها في الحدود الأوروبية، لكن مراقبين يقولون إنها ستكتفي بإبلاغ السلطات بأي “عملية مشبوهة”.

وفي هذا الصدد، قال نويل شاركي، عضو في حملة لـ”إيقاف الروبوتات القاتلة”، إن بعض الدول تزود “الدرونز” برذاذ الفلف والرصاص المطاطي لمنع الإضرابات وفض الاحتجاجات.

وأضاف “تتطلب روبوتات المراقبة استجابة سريعة من قوات الحدود لاعتراض المتسللين، وفي حال زاد الضغط على الحدود فقد يتم -تسليح- الدرونز”.

الإنترنت

يخطط باحثون ومهندسون حاليا لتطوير أجهزة قادرة على البقاء في السماء لمدة عام، قادرة على توفير شبكات الجيل الخامس “5G” للمناطق النائية أو مناطق الكوارث.

ويتحدث الخبراء عن إمكانية استخدام طائرة شمسية بدون طيار، يتم التحكم فيها عن بعد ويبلغ وزنها 150 كيلوغراما فقط، في هذه المهمة.

وفي حال نجحت هذه الخطط، فقد تحل “الدرونز” أيضا محل معدات الأقمار الصناعية المكلفة في الفضاء.

التأمين

بدأت شركات تأمين أميركية دراسة فكرة استغلال “الدرونز” تجاريا، من خلال استخدامها في التحقق من مدى الأضرار المسجلة في منطقة ما.

وقد يتم الاعتماد على هذا الصنف من الطائرات في التقاط صور أكثر وضوحا للمناطق المتضررة والتدقيق في الأضرار المسجلة.

ويقول مراقبون إن هذه الفكرة قد تساعد على مواجهة دعاوى الاحتيال، التي كلفت على سبيل المثال المملكة المتحدة، 1.3 مليار جنيه إسترليني.

عمليات البيع

تستعد بعض شركات البيع بالتجزئة، مثل أمازون، لاستخدام “الدرون” في توصيل الطلبات للعملاء في أقصر مدة زمنية ممكنة.

وتقول أمازون إن “الدرونز” ستكون قادرة على توصيل الطلبات “بعد 30 دقيقة” من إتمام عملية الشراء، كما أن الخطة تأتي ضمن المجهودات الهادفة إلى الحفاظ على البيئة.

الرعاية الصحية

قد يتم تشغيل “الطائرات بدون طيار” لأهداف صحية، من خلال الاستجابة للأزمات الإنسانية ونقل الإمدادات الطبية وإنقاذ الأرواح والبحث عن المفقودين.

في المستقبل، يمكن استخدامها كذلك في الاستجابة لحالات الطوارئ في المناطق المحلية.

المواصلات

كان الأمر بمثابة حلم، لكن “الدرونز” أصبحت على وشك دخول ميدان المواصلات ونقل الركاب.

وقالت “تلغراف” إن عددا من الشركات، أبرزها أوبر، تستثمر أموالا ضخمة في الطائرات المستقلة الصغيرة بهدف الاعتماد عليها في “النقل الخاص”.

مهمات دفاعية

التطورات المتسارعة التي يشهدها عالم “الدرونز”، إلى جانب تكلفتها المنخفضة وسهولة استخدامها، قد تدفع جيوش بلدان العالم إلى استخدامها في العمليات العسكرية والمهمات الحربية.

وتخطت الولايات المتحدة وحدها 4.5 مليار دولار في برنامجها الخاص بالطائرات بدون طيار في عام 2017، كما تستثمر الهند وكوريا مليارات الدولارات أيضا.

ويشير مراقبون إلى أن الدرونز قادرة على القيام بمهمات دفاعية واستطلاعية وهجومية.

الزراعة

يمكن للطائرات بدون طيار أن تلعب دورا في خفض هدر الطعام ومساعدة المزارعين على استخدام المساحة الزراعية بشكل أفضل.

يشار إلى أنه ما يقرب من خمس جميع الشركات العاملة في هذا القطاع تستخدم الآن تكنولوجيا الطائرات بدون طيار لمراقبة الماشية والمحاصيل الزراعية أو لتوزيع الأسمدة.


اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن