.

logo




حقيقة إغلاق المعاهد القرآنية في المملكة

أكد المتحدث الرسمي لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والارشاد عبدالعزيز العسكر، اليوم الأحد، أن الأنباء التي تحدثت عن إغلاق المعاهد القرآنية في المملكة غير صحيحة، وما حدث هو تغيير مسمياتها فقط.

وقال “العسكر” في بيان صحفي: “التعميم الصادر بهذا الشأن يهدف إلى تصحيح الوضع النظامي للمعاهد، حيث يصبح مسمى المعاهد مراكز تدريبية عوضا عن مسمَّى معاهد، ويكون مسمَّى برامجها دورات تدريبيَّة وليست دبلومات”.

وشدد على “بقاء الهدف من إنشائها وهو تأهيل معلمي ومعلمات ومشرفي ومشرفات تحفيظ القرآن الكريم، وإنَّ تغيُّر المسميات لا يشكل ضررًا على استمرار حلقات تحفيظ القرآن، والوزارة تسعى بكل جهدها لخدمة القرآن الكريم وأهله”.

وأشار “العسكر”، إلى أنَّ قرار إنشاء المعاهد صادر من المجلس الأعلى للجمعيَّات الذي من أعضائه رؤساء جمعيَّات تَّحفيظ القران، والمجلس الأعلى اتخذ قراره بإنهاء النظام الحالي للمعاهد وإيقاف دراسة الدبلومات، نظرًا لأنَّ الدبلومات الصَّادرة عن هذه المعاهد ليست معتمدة من الوزارة حتى يمكن الاعتماد عليها في حفظ حقوق الطلاب والطالبات”.

وأضاف: أن وزارة الشؤون الإسلامية ليست جهة اختصاص في إنشاء المعاهد والإشراف الأكاديمي عليها، وبناءً على ما سبق فستعمل الجمعيَّات على تفعيل مراكز التَّدريب والتأهيل عوضًا عن المعاهد، وإقامة الدورات المكثَّفة التأهيليَّة لسد الاحتياج من معلمي ومعلمات القرآن الكريم، والرفع من مهاراتهم، بما يحقق جودة المخرجات من حفظ وإتقان تلاوة القرآن الكريم.


اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن