.

logo




“ناقد فني” يفجر مفاجأة ويتهم بالأسماء فنانين سعوديين “مشاهير” بالسطو!

من آنٍ لآخر يتفاجأ الوسط الفني بحالة سطو على “موروث فني”، لحناً أو كلمات من فنانين، وغالباً ما يكون أبطالها ملحنين، يلتفون على الأغاني الأصلية بسرقة الجمل اللحنية وإعادة توزيعها دون احترام للفن والمهنة.

فايز المالكي وفيصل الراشد

عن هذه المشكلة، تحدث الناقد الفني عبد الرحمن الناصر، الذي رصد عددا من السرقات الفنية بالسطو على الموروث، كان آخرها سرقة فايز المالكي وفيصل الراشد لأغنية ” لاد زايد”.

الناصر قال: إن قضية السطو على الألحان القديمة والمسجلة بأسماء صانعيها، باتت واضحة بوضوح الشمس، واختلط الحابل بالنابل، ولم يعد هناك رادع يقف في وجه كل من يريد الاغتراف من التراث الغنائي في ظل عدم اهتمام الجهات المعنية بمعاقبة المخالفين، أو على الأقل مساءلتهم، والتأكد من مصدر أعمالهم.

الماجد والصريخ وبن سعيد والسلوم

وضرب الناصر عددا من الأمثلة لحالات رصدها، بأن بداية راشد الماجد الغنائية ارتبطت أساساً بأغنية “البارحة يوم الخلايق نياما”، والتي تجاهل فيها تماماً اسم المبدع الأصلي للأغنية بشير حمد شنان، على حد قوله.. ومن نفس الكأس تجرع الراحل فهد بن سعيد في أغنية “ابشر من عيوني”، التي قدمها الماجد بداية التسعينيات، ثم أغنية “خلاص من حبكم” من ألحان عبدالله السلوم، إلى جانب أغنية “سافر بأمان الله.. لا تطول الغيبة”، المأخوذة من لحن للفنان عبدالله الصريخ، وقدمها الماجد باسم الملحن أحمد الهرمي.

وتساءل الناصر: متى تتحرك لجنة الحقوق والمصنفات في وزارة الثقافة والإعلام لإعادة فتح سجلات الأغنية السعودية القديمة التي باتت تنتشر على المستوى العربي، وتسجل كـ”موروث” لدول أخرى؟

الكاسر وشنان وأغنية صبرت

وفي حالة أخرى للسطو على الموروث، أكد الناقد الناصر أن المغني جابر الكاسر استغل لحنا قديما مشهورا ونسبه لنفسه، حين قدم في ألبومه “بدا يتغير 2015” أغنية “صبرت” بكلمات تراثية، وصفها الكاسر في ألبومه بأنها فلكلور رغم أنه ملحن شهير سبق أن قدمه فنان مشهور، هو بشير حمد شنان في أغنيته “البارحة فزيت من غرقة النوم”، كما تغنى به أيضاً في عمل ثانٍ يحمل عنوان “صبرت” بنفس المذهب الذي تغنى به الكاسر.

التراث السعودي وألحانه ورقصاته

ودعا الناصر وزارة الثقافة والإعلام إلى التحرك لإنقاذ التراث السعودي الغني بألحانه ورقصاته وفنونه، من حالة التعدي التي تمارس عليه في وضح النهار، وملاحقة المتجاوزين قانونيا، لافتا إلى أن التعدي على حقوق الملكية في الدول الغربية يتم تجريم صاحبه، ويواجه عقوبات قاسية.

المصدر : العربية نت

 


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق