.

logo




سياسيون: هذه حيل ” الملالي” لإسكات الاحتجاجات.. وما يحدث في إيران ثورة

قال كتاب ومحللون سياسيون أن المملكة العربية السعودية ليس لها دور في تأجيج الثورة الإيرانية كما تزعم السلطات الحاكمة مشيرين إلى أنها ثورة داخلية نتيجة الأوضاع المأساوية التي يعيشها الشعب الإيراني وافتقادهم لكافة مقومات الحياة الكريمة.

دعوات الإطاحة بالمرشد
وأضافوا أن المظاهرات شهدت لأول مرة دعوات للإطاحة بالمرشد الأعلى، إضافة إلى هتافات ضد الرئيس الإيراني حسن روحاني ما دفع النظام الحاكم للترويج لفكرة “المؤامرة الخارجية” من أجل إسكات الإيرانيين، ومنع احتجاجهم على سياسات النظام.

قطع خدمة الإنترنت
وتابعوا: أن هناك تخوفات عديدة لدى النظام من نشر أخبار المظاهرات وما يفسر ذلك قطع خدمة الإنترنت. وأردفوا ” إيران من بين دول قليلة في العالم، تمنع وسائل التواصل الاجتماعي، مما يؤشر على خوفها من تنظيم الإيرانيين لأنفسهم ضد النظام، عبر هذه الوسائل، ولخنق حرية التعبير”.

القمع الدموي للمتظاهرين
وأشاروا إلى أن القمع الدموي للمتظاهرين ليس غريبا، إذ في سجون إيران أكثر من 600 ألف سجين.
وأكدوا أن الاحتجاجات تعبر عن مصاعب اقتصادية، وتعبر أيضا عن عدم رضاء الشعب عن تدخل إيران في دول كثيرة، بما يجعل الإيراني منبوذا أو مشكوكا به من جواره العربي والإسلامي، وفي العالم، ومعزولا حيثما ولى وجهه.

تدهور الأوضاع في الداخل
وأوضحوا أن النظام الإيراني أنفق مليارات الدولارات على الحروب في الخارج فيما يعيش الإيرانيون وضعا اقتصاديا سيئا،وهناك 11 مليون إيراني مهمش، وأكثر من مليون ونصف المليون إيراني مدمن للمخدرات.
ولفتوا إلى أن ديون إيران الدولية تصل إلى 18 مليار دولار، وفقا لبعض التقديرات، والتزامات مستورداتها تصل إلى 24 مليار دولار، وموجوداتها في المصارف الأجنبية تصل إلى 50 مليار دولار تقريبا، وهذا يعني أن الاقتصاد الإيراني يواجه مصاعب كبيرة، لم يخفف منها الاتفاق النووي.

تستر رجال الدين على الاحتجاجات
وأضافوا أن رجال الدين في إيران يتسترون على الاحتجاجات، بسبب مكاسبهم ونفوذهم، لكن هناك أصوات بدأت بالخروج والتحذير من ممارسات النظام.

المصدر – صحيفة المرصد


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق