.

logo




من سينما السفارات الأجنبية في الرياض وجدة إلى بيت أبوصفية.. تاريخ قاعات العرض في السعودية

بعد إعلان وزارة الثقافة والإعلام، عن موافقتها على إصدار تراخيص دور للسينما في عدة مناطق بالسعودية العام المقبل، أعاد نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي كثيرًا من المشاهد التي وثقت وجود السينما في المملكة منذ أكثر من 40 عامًا، قبل أن يتم منعها، والتي كان من أشهرها سينما باب شريف وسينما بيت أبوصفية في جدة.

وتؤكد المعلومات الموثقة، أن المملكة العربية السعودية كان لديها أكثر من 30 قاعة سينما تجارية في المدن الكبرى، وكانت تبث أفلامًا تسجيلية تنتجها شركات النفط في المنطقة الشرقية للتوثيق، بالإضافة إلى بعض الأفلام القصيرة، مثل أفلام المخرج السعودي عبدالله المحيسن.

ويقول المؤلف خالد ربيع السيد، الإثنين (11 ديسمبر 2017)، في تصريح للعربية، إن السفارات الأجنبية في السعودية كانت أول من فتح أبوابها لمحبي السينما من أبناء الشعب السعودي، بالإضافة إلى سينما “باب شريف” و”أبوصفية” في جدة.

وذكر أنه كان في الطائف قاعة عبارة عن فناء واسع لأحد المنازل أو أرض فضاء يتم وضع بعض الكراسي وشاشة للعرض السينمائي فيها، مبينا أن رجال الهيئة كانوا يتأكدون قبل عرض الفيلم من خلوه من مشاهد إباحية.

ووضعت السينما السعودية أولى خطواتها في عام 1977، عندما تم إنتاج أول فيلم سعودي بعنوان “اغتيال مدينة” والذي قام بإخراجه عبد الله المحيسن والذي تناول فيه المحيسن قصة اغتيال مدينة بيروت والدمار الذي لحقها جراء الحرب، وتم عرض هذا الفيلم في مهرجان القاهرة السينمائي وحاز على جائزة “نيفرتيتي الذهبية” لأحسن فيلم قصير.

وبالتزامن مع إعادة مشاهد توثق وجود السينما، استذكر مغردون تصريح ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والذي أدلى به خلال منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار بالرياض، والذي قال فيه: “نريد فقط أن نعود لما كنّا عليه.. الإسلام الوسطي المعتدل المنفتح على العالم.. لن نضيع 30 سنة من حياتنا”، ما أعاد الذاكرة لما كانت عليه قبل مطلع الثمانينيات.

ليصلك كل جديد من موقع مشاهد … يمكنكم متابعتنا عبر موقع “تويتر” بالضغط : هنا


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق