.

logo




إستطلاع رأي يفجر مفاجأة .. 60 % من بين فتيات المغرب يفضلن الزواج من السعوديين

كشف استطلاع للرأي بان 60% من بين الفتيات المغربيات يفضلن الزواج من السعوديين وفق إحصائيات رسمية.

وعلى مستوى الخليج احتلت السعودية مقدمة الدول العربية التي ارتبطت المغربيات بمواطنيها، ثم تلتها مصر، الجزائر، الإمارات، تونس والبحرين، بينما تقل نسبة المغربيات المتزوجات من دول مثل ليبيا، فلسطين والأردن، وبنسب أقل بكثير في كل من سلطنة عمان، سوريا، السودان، لبنان، العراق وقطر.

وكشف الاستطلاع ايضا أن زواج المغربيات من أجانب ارتفع بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، حيث كشف تقرير سنوي في الأردن أن معدل زواج المواطنين الأردنيين بمغربيات ارتفع بشكل ملحوظ خلال السنة الماضية، إذ يفضل أردنيون الزواج من مغربيات على الزواج من الجزائريات والتونسيات.

وذات السياق تفضيل الخليجيين والعرب للفتاة المغربية فقد ابرز في العديد من التقارير او استطلاعات للرأي افاضت باسهاب في الحديث وذلك لما ما للنساء المغربيات من مزايا جعلهتن الافضل لدى الخليجيين.

ويعد مقال غازي عبد العزيز المعيقلي، الذي يحمل في عنوانه سؤالا كبيرا : ” لماذا يتزوج الخليجيون المغربيات ؟ ” ، أن المغربيات لهن طابع مختلفا جدا عن الخليجيات، وعلى الأخيرات لوم أنفسهم قبل لوم الرجال السعوديين الذين يفضلون المغربية ابرز ما كتب عن زواج الخليجيين من المغربيات ” .

وجاء في مقال الكاتب : ” كثيرا ما كنت أسمع هذا السؤال قبل زواجي من زوجتي المغربية بفترة..بعد أن وافقت على زواجي منها، قلت لها مداعبا:إنك تعرفين بأني متزوج من إثنتين قبلك؟ ويوجد لدي خانة رابعة فارغة للزواج، لذا قد أتزوج عليك في أي وقت فابتسمت المغربية في وجهي وهي تقول: أنا لا أمانع أن تتزوج رابعة، لكن بشرط أن لا تكون مغربية ” .

الكاتب، الذي يتحدث في مقاله عن تجربته الخاصة وزاوجه من المغربية، استدل بأحداث من التاريخ، قائلا “ حينما نعود للتاريخ نجد أن الخلفاء العباسيين الذين كانوا الأكثر انفتاحاً على الجمال والجواري والحسناوات كانوا يفضلون “ الامازيغيات ” على باقي الجنسيات ” ، مضيفا ان “ ثقافة الخليج هي خليط بين عادات الصحراء وتعاليم الإسلام الشرقي ومجتمع الترف، مضافاً إليه الكثير من البهارات الهندية والأمريكية”، أما الثقافة المغربية، فتبقى “ سلطة أخرى ” ، على حد تعبيره.

وذكر الكاتب السعودي ان المرأة المغربية تجمع في تركيبتها بين عادات الأمازيغ وعزة النفس وتعاليم الإسلام العربي ومجتمع الملكية، الى جانب البهارات الفرنسية التي تأثرت بها ” .

وأكد غازي عبد العزيز المعيقلي، أن المرأة المغربية تميزت بشيئين: ” أولهما: عشقها المطلق لأنوثتها، فهي تمارس أنوثتها من لبس ورقصٍ وطبخ وتنظيف وعناية بالرجل بكل حب و شغف”. كما “أنك تجد فيها طاقة كبيرة في إدارة شؤون الرجل المنزلية ولن تجد فيها أي توانٍ أو كسل، بعكس الخليجية التي تعودت على الكسل والخمول، فتبلغ الخامسة والعشرين وتتزوج ولم يسبق لها أن جربت غسيل الأطباق أو طبخ أكلة شعبية أو كنس المنزل ” .

ويقول “ طوال فترة زواجي بالمغربية، كان لي نصيب في الحمام المغربي مرتين أسبوعيا، وكان المنزل دائما مشرقا نظيفا، وأصناف الطواجن والكسكس والطنجيات وأصناف الزيتون تشبع عصافير بطني وتسعدها على الدوام ” .

أما المعطى الثاني، يؤكد، هو : ” تقديسها وخضوعها للرجل، فهي ترى أن نجاحها مرهون في رسم ابتسامة رضى زوجها، وهي مستعدة لتحمل أي عبء إضافي مقابل راحته، وتبحث دائما عن أسرار سعادة الرجل الحسية ” .

وزاد “ اعتقد بأن كل من الثقافة الفرنسية والامازيغية لهما كبير الأثر في تكوين مثل هذا الطبع لدى المغربيات.. ودائما ما كنت أتلذذ بلمسات زوجتي المغربية الحانية التي تصيب في مشاعري وقلبي أثرا، وهو ما افتقدته عند زوجتي الخليجية ” .

ومضى يسرد حكايته “ سألت زوجتي المغربية يوما عن سر تاثيرها في بهذا الشكل، فأجابت بكل ذكاء : جسد الرجل كالفانوس السحري، كلما مسحت عليه برفق ولين أخرجت المارد الذي فيه ” .. وأنهى الكاتب السعودي مقالته بـ: ” يا بنات الخليج لا تلومونا ولوموا أنفسكن ” .


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق