.

logo




الضحية كانت مقيمة وجارة لقاتلها بالمملكة .. تفاصيل مثيرة عن جريمة قتل مواطن لزوجته الإندونيسية حرقاً.. وهذا ما اعترف به أمام الشرطة

كشف موقع “العربية.نت” أن المواطن المتهم بقتل زوجته الإندونيسية بالضرب ورش الأسيد عليها صباح السبت الماضي، تنتظره عقوبة الإعدام أو السجن المؤبد في إندونيسيا.

وأظهر مقطع فيديو البيت الذي كان يقيم فيه الزوجان سارة سيسا الإندونيسية، والمواطن عبد اللطيف، الأكبر سنا منها بثمانية أعوام.

ووثق الفيديو عتبة البيت حيث وجدوا الزوجة محروقة بالأسيد، الذي ظهرت فيه آثار ما تركه من ثيابها وأشلاء من لحمها على البلاط السيراميكي.

كان غامضاً

وقال عم الضحية الذي ظهر في مقطع الفيديو إن الزوج “كان غامضا، ولم يكن محقا أبدا منذ البداية، وكان يكذب دائما، ويبدو مضطربا كل يوم”، وطالب بأن ينال عقوبة تتناسب مع موتها “بسبب سوء المعاملة، وأن تكون عقوبة قاسية.. الإعدام إذا لزم الأمر”.

قتلها بأسيد
وذكر عم الضحية أن زوجها “لم يقم بضربها حتى الموت” أي أن وفاتها كانت من الأسيد، الذي اشتراه مسبقا، لا مما سدده إليها من ضربات عفوية، والدليل أنها لفظت أنفاسها الأخيرة في مستشفى نقلوها إليه، ولم تقو فيه على بؤر من حرق أسيدي الطراز، شمل 80% من جسمها، وفقا لما نقل الإعلام المحلي عن طبيب شرعي.

اشترى الأسيد قبلها بأسبوع

وعلمت الشرطة من فحصها لكومبيوتر الزوج، أنه اشترى كمية ليتر واحد منه “أونلاين” قبل أسبوع من قتل زوجته، كما أضاف رئيس وحدة التحقيقات والجرائم بشرطة مدينة “سيانجور” حيث كان يقيم الزوجان، أن حياتهما الزوجية القصيرة، لم تكن ممتعة بالمرة “بل كانت مشحونة بمشاجرات كثيرة وملاسنات، وكان زوجها يمارس العنف ضدها، من شعوره الدائم بالغيرة العمياء وهو ما شهد به جيران عاينوا بأنفسهم توترات وملاسنات كثيرة حدثت بين الاثنين باللغة العربية.

كانت الضحية مقيمة في المملكة قبل زواجهما

وذكرت صحيفة Tribun-medan المحلية أن الضحية كانت تتحدث العربية لأنها كانت تعيش في المملكة، مشيرةً إلى أن والدها هو جندي سعودي، وعاشت مع عائلته بعد وفاته، ثم غادرت وأقامت ببيت والدتها الإندونيسية Erwati في البلدة التي قتلها فيها زوجها عبد اللطيف. وكانت الأم “إرواتي” تقيم وتعمل سابقا في المملكة، إلا أنها عادت إلى إندونيسيا بعد وفاة زوجها “فبقيت ابنتها لفترة مع عائلته المقيمة في بيت، هو جار للبيت الذي تقيم فيه عائلة عبد اللطيف، ولا يفصلهما سوى بيتان، ثم لحقت بوالدتها في بلدة سيانجور” وهو ما ذكره أيضا موقع Grid.ID الإخباري الإندونيسي، نقلا عن الأم نفسها.

طلب يدها 3 مرات وكان غيورا لحد الجنون

وروت الأم أن عبد اللطيف طلب يد سارة 3 مرات بعد أن لحق بها إلى إندونيسيا، فرفضته، إلى أن وافقت في الرابعة “بعد أن اشترى لها دراجة، وبعد الزواج والإقامة في إندونيسيا، بدأ يغار عليها من دون أي سبب، لا من أصدقائها الذكور فقط، بل يغار حتى من صديقاتها.. كان غيورا إلى حد الجنون” بحسب ما ذكرت الأم المطالبة كزوجها بالعقوبة القصوى لعبد اللطيف .

أقوال الزوج بعد القبض عليه

كما من المعلومات عن الزوج الذي اعترف بجريمته، وقال إن ما فعله كان نتيجة لشعوره بأنها تميل لآخر في البلدة، لم يذكر اسمه، هو أنه قام برشها بالأسيد وهي نائمة عند الصباح الباكر، ويبدو أنها نهضت مذعورة، ثم أسرعت وهي تتألم من الحرق لتخرج من البيت، فلحق بها إلى عتبته وتابع يرش الأسيد عليها، ولما أدرك أن الجيران سمعوا ضجة ما يفعل، تركها وهرب.


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق