.

logo




من مزارع إلى أمير بالدولة السعودية.. شاهد: قصة “محمد بن شهيل” أحد أقوى رجال “الملك عبدالعزيز”

مشاهد المملكة: نشرت قناة “السعودية”؛ فيلمًا وثائقيًا عن محمد بن شهيل، أحد أقوى رجال المؤسس الراحل الملك عبدالعزيز، الذي ولد في المزاحمية 1327 هجريًا، الموافق 1909 ميلاديًا.

نشأة محمد بن شهيل

وأوضح الدكتور علي المهيدب، الأستاذ بقسم التاريخ جامعة الملك سعود، أن “ابن شهيل” نشأ مع والده وإخوته؛ -كان يعتبر الثالث بينهم-، واستمر في الزراعة إلى أن تيسير له اللحاق مع الملك عبدالعزيز.

وأشار الباحث التاريخي، الدكتور بندر العصيمي، إلى أن “حاجه الناس في تلك السنوات إلى من يُجيد القراءة والكتابة دفعة (ابن شهيل) لترك عمله والتميز علميًا”.

وأضاف “العصيمي”: “وكان والده يخاف من إلحاقه بالجيش لصغر سنه، وهو ما أثار حماسه وحميته فتقدم السرية المتوجهة لجيش الملك عبدالعزيز والتحق بهم”.

وأكد التقرير، أن “محمد بن شهيل كان متحمسًا للمشاركة مع حملات الملك عبدالعزيز في رحلة توحيد المملكة، وقد ظهر ذلك جليًا في زيادة نشاطه وكثافة مشاركاته”.

وتابع التقرير: “وصل (بن شهيل) إلى تبوك التي أعلن أهلها التأييد والولاء للملك عبدالعزيز وقام بدخولها وترتيب أوضاعها، ثمَّ استدعاه الملك عبدالعزيز حين ولاه إمارة تبوك وأوصاه بأهلها خيرًا”.

وأشار إلى أنه “أُمر بعد ذلك بالانتقال لإمارة تربة وأثناء تواجده هناك ساهم في حل تلك الإشكالات وضمان رضا جميع الأطراف، وأمره بالتوجه إلى الطائف ليكون أميرًا عليها ويؤمن الجهة الجنوبية للدولة”.

وأثناء تواجده بالطائف قدمت إلى قرب جازان باخرتين إيطاليتين، فقام بحيلة برفع أعلام (الإدريسي) حتى يبين أن هذه المنطقة تحت حكمه فلا يقومون بالمهاجمة، وبعد نزولهم سيطر عليهم، بحسب “المهيدب”.

وذكر التقرير، أن “الملك عبدالعزيز” عينه أميرًا على الليث 1357 هجريًا، وكان مكلفًا بمحاولة الإصلاح بين القبائل في تلك المنطقة، ثم تولى إمارة المنطقة المحايدة بين المملكة والعراق والكويت، لمدة 12 عامًا.

ولفت التقرير إلى أن “(ابن شهيل) عين أميرًا على لينة سنة 1972 ميلاديًا بعد مسيرة ناجحة في ترسيح الأمن بالمنطقة الحدودية وحل مشاكل القبائل والرعايا لينطلق بعدها لحائل 1396 هجريًا”.

وانتقل محمد بن شهيل إلى مدينة الرياض واستقر فيها وتوفي 1419 هجريًا، بعد أن وعاش 100 سنة، بحسب المؤرخ العصيمي”.


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق