.

logo




تقرير: تركيا استخدمت شركة طيران متورطة بهروب كارلوس غصن لاختطاف معارض

مشاهد المملكة: كشف موقع ”نورديك مونيتور“ أن الاستخبارات التركية استخدمت شركة طيران تورطت في هروب كارلوس غصن، في اختطاف أحد منتقدي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من كينيا.

وقال الموقع، في تقرير نشره اليوم الأربعاء، على موقعه الإلكتروني ”استخدمت وكالة الاستخبارات التركية MIT شركة الطيران ذاتها التي تورطت في فضيحة هروب الرئيس التنفيذي السابق لشركة نيسان كارلوس غصن من اليابان إلى لبنان عبر إسطنبول، وذلك خلال تنفيذ عملية خطف أحد منتقدي أردوغان المقيم في كينيا، والحاصل على الإقامة في الولايات المتحدة“.

وأشار الموقع إلى أن ”بلاك إيغل“ مملوكة بشكل كامل لرجل الأعمال التركي ”تاركان سير“، المتورط في العملية السرية لنقل كارلوس غصن من اليابان إلى إسطنبول، في كانون الأول/ ديسمبر 2019.

وأوضح ”هناك العديد من المسؤولين الحكوميين الأتراك المشتبه في تورطهم في تسهيل هروب غصن من اليابان، واستخدام رجل الأعمال ذاته في اختطاف صلاح الدين غولن من كينيا، إذ يبدو أن هناك تعاقدا بين شركته ”بلاك إيغل“ وبين وكالة التجسس التركية“.

وتابع ”المصدر الذي يتخذ من بروكسل مقرا له ألقى الأضواء على طراز الطائرة the Bombardier Challenger 604 التي تقوم بتشغيلها ”بلاك إيغل“، إذ قامت برحلة في الخامس من أيار/ مايو 2021، من مطار ”جومو كينياتا“ الدولي إلى مطار إيسنبوغا الدولي في أنقرة، وأشار إلى أن غولن تم تهريبه عبر تلك الرحلة تحت إشراف عملاء الاستخبارات التركية“.

وبمراجعة سجل رحلات الطائرة، فإنها أقلعت من كينيا في الخامسة والنصف صباح يوم الـ5 من أيار/ مايو، ووصلت إلى أنقرة في الثانية و24 دقيقة عصرا في اليوم ذاته، وهو ما يتوافق مع توقيت خطف صلاح الدين غولن.

وكشف الموقع أن الطائرة كانت في الأساس بمطار ”إيفاتا“ في عاصمة مدغشقر ”أناتاناريفو“، ثم وصلت إلى كينيا، إذ يعتقد المصدر الأمني المطلع أن الطائرة حصلت أولا على الضوء الأخضر لتنفيذ عملية الاختطاف غير القانونية، التي تم بمقتضاها نقل ”غولن“ إلى تركيا.

ونقل عن فاروق بايندير، المالك السابق لإحدى شركات الطيران، قوله، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“، إنه يعرف ”تاركان سير“ جيدا من خلال اللقاءات التي كانت تتم لمناقشة تطورات صناعة الطيران، مؤكدا أنه لا يملك الموارد المالية الكافية لامتلاك أو إدارة شركة طيران، وأشار إلى أن طائراته تستخدم في أعمال تجارية غير شرعية.

وقال بايندير إنه لا يمكن لأحد تنفيذ مثل هذه العملية، التي تشمل مطارات مختلفة حول العالم، ومركز إسطنبول المزدحم، دون أمر من أشخاص مؤثرين داخل الحكومة التركية، ووجه أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى حكومة الرئيس التركي أردوغان في هروب كارلوس غصن.

وأضاف ”وفقا لمصدر أمني أوروبي، فإن صلاح الدين غولن، البالغ من العمر 30 عاما، الذي يعمل مدرسا، وهو في الوقت ذاته ابن شقيق رجل الدين التركي المعارض فتح الله غولن، والمقيم في أمريكا، تم استدراجه خارج كينيا من خلال طائرة مملوكة، وتقوم على تشغيلها شركة طيران تدعى بلاك إيغل“.


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق