.

logo




تعرف على ما فعله قاتل “الغصن” منذ دخوله البلاد وتنفيذ جريمته بمشاركة زوجة القتيل

“من مأمنه يؤتى الحذر”.. قول مأثور أكدت مصادر حققه واقعًا إثر كشفها عن مفاجآت أزالت الغموض عن جريمة قتل رئيس المجلس البلدي بمدينة بريدة الدكتور إبراهيم الغصن، الذي عُثر على جثته مكبلةً بأحد مستودعات المدينة.

وذكرت المصادر أن القاتل بائع أحذية سابق (سوري الجنسية) في العقد الرابع من العمر، ويقيم في ألمانيا، وقدم إلى المملكة بتأشيرة عمرة؛ حيث وصل إلى المدينة المنورة في 28 شعبان 1439هـ، ثم توجه إلى بريدة، مشيرةً إلى أن “علاقة تواصل” كانت تربطه بزوجة القتيل، وهي سورية الجنسية أيضًا.

وأفادت المعلومات بأن الجاني بيَّت النية لقتل الدكتور الغصن قبل قدومه إلى المملكة؛ حيث رتبت الزوجة له دخول المنزل والشروع في جريمته، ثم نقل جثة الدكتور الغصن إلى أحد مستودعات بريدة.

وعقب الانتهاء من تنفيذ جريمته، توجه الجاني إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، تمهيدًا لمغادرة المملكة بأسرع وقت ممكن، دون التقيد بتاريخ تأشيرة قدومه إليها، بحسب المصادر.

 لكن التنسيق الأمني بين كافة قطاعات وزارة الداخلية، أسفر عن تمكُّن رجال الأمن بشرطة العاصمة المقدسة من إلقاء القبض على الجاني وتسليمة إلى شرطة منطقة القصيم.


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق