.

logo




حقن البوتوكس تعالج التبول اللاإرادي

مشاهد المملكة : يقول الخبراء إن مادة البوتوكس تساعد على علاج مشكلة يعاني منها الكثيرون، حيث تمنع حقن البوتوكس في المثانة التبول اللاإرادي.

البوتوكس، المعروف باسم حقنة إزالة التجاعيد للوجه، يوقف التقلصات العشوائية لعضلات المثانة التي يمكن أن تسبب التسرب في ما يصل إلى تسع حالات من كل عشر حالات، وهو فعال للغاية في علاج هذه المشكلة.

ويقول مجموعة من كبار المتخصصين في المملكة المتحدة إن هذا مجرد واحد من مجموعة من العلاجات التي يفوتها المرضى دون داع، بسبب ندرة عيادات الرعاية النهارية. ويقدر الخبراء أن بعض العلاجات، مثل أجهزة التحفيز الكهربائي التي تستهدف الأعصاب في المثانة والأمعاء، يتم تقديمها لواحد فقط من المصابين.

ويقول البروفيسور تشارلز نولز، جراح القولون والمستقيم في جامعة كوين ماري بلندن والمؤلف الرئيسي للتقرير “إنه تحدٍ كبير في حث هؤلاء المرضى على طلب المساعدة في المقام الأول بسبب الإحراج، ولكن إذا تمت إحالتهم للعلاج، فغالبًا ما يكونون عالقين في أسفل القائمة خلف مرضى السرطان”.

وتشير التقديرات إلى أن 40%من النساء سيعانين من سلس البول في حياتهن، وكذلك واحد من كل عشرة رجال، ويمنع الخوف والإحراج الكثيرين من مغادرة المنزل، مما يحد بشكل كبير من نوعية حياتهم.

ولسلس البول أسباب عديدة، ولكنه يرجع عمومًا إلى مشاكل في العضلات حول المثانة المرتبطة بإفراز السوائل من الجسم. وفي ما يصل إلى 90% من الحالات، تكمن المشكلة في ما يسمى سلس البول الإلحاحي، حيث يكافح المرضى للتمسك به ويضطرون إلى الذهاب إلى الحمام عدة مرات في اليوم.

ويعتبر حقن البوتوكس في المثانة ناجحًا للغاية، حيث يقلل من سلس البول في ثلاثة أرباع المرضى، مع آثار تستمر لمدة تصل إلى عام قبل الحاجة إلى زيادة الكمية. ووفقًا للتقرير، في معظم الحالات، يجب على المرضى الذهاب إلى المستشفى لإجراء عملية كاملة تتضمن تخديرًا عامًا أو جزئيًا.

وأثناء العملية، يستلقي المريض مع رفع الساقين حيث يتم إدخال أنبوب معدني رفيع عبر مجرى البول إلى المثانة، مع كاميرا ملحقة به. ومن خلال هذا الأنبوب، يقوم الأطباء بحقن البوتوكس في 10 إلى 15 موقعًا في المثانة.

ويحتوي البوتوكس على شكل طبي من توكسين البوتولينوم، وهي المادة الكيميائية التي تنتجها البكتيريا المسببة للتسمم الغذائي وتشل العضلات مؤقتًا تيقلل من التشنجات التي تسبب تسرب البول، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق