.

logo




شاهد.. كويتي مصاب بـ “كورونا” يفقد أعصابه مما تعرض له في تركيا

أطلق مواطن كويتي صرخة استغاثة للسلطات الكويتية من تركيا شرح خلالها معاناته في أحد المستشفيات بعد التأكد من أنه مصاب بفيروس “كورونا” المستجد، وأشار إلى سلبية دور السفارة الكويتية في التعامل مع حالته.

 

 

وظهر المواطن بالفيديو المتداول أثناء تواجده بالمستشفى، وقال: “أنا إلى الآن أتواجد في المستشفى، أخذت أدوية وعلاجات لتنقذني من مصيبة كورونا، أقسم أنني تعبت كثيرا، جلست في هذه الغرفة لوحدي 8 أيام ولا أحد يدخل لي”.

وتابع: “لم أر بشراً سوى أشخاص يقدمون لي الدواء ويذهبون، يعطني حقنة ويغادر، يسحب دم ويمشي، أنا محروم هنا من العالم والناس، الحمدلله على كل حال ولكن المشكلة في جماعتنا وربعنا”.

وبدأ المواطن الكويتي المصاب بكورونا في سرد تفاصيل معاناته مع السفارة الكويتية، قائلاً: “جعلتني السفارة أوقع على أوراق بأن يتحملوا نفقة علاجي على أن أدفع أنا لاحقاً حين أعود إلى الكويت، ولم أعترض فليس لدي سيولة لأدفع للمستشفى حالياً”.

وأشار المواطن إلى أنه شعر بالصدمة حين اكتشف أن يومية المبيت في المستشفى تكلف 500 دينار كويتي (1640 دولار)، مضيفاً: “ويزيدون السعر بالفحوصات وصور الأشعة والمبيت، رغم أن خدمة المستشفى ليست بهذه الجودة، لكنني تحملت”.

 

 

وتابع: “أصبحت السفارة تتنصل وتتجنب الإجابة على اتصالاتي، وأرسلوا لي فقط أوراق لأوقعها كتعهد مني أن أدفع النقود في الكويت، وقعت أربع مرات وقلت لا بأس المهم أن يتم إغلاق فاتورتي، وإلى الآن لا استجابة”.

وأكد المواطن أنه هاتفهم كثيراً دون فائدة، وتفاجأ في النهاية بأن السفارة أرسلت رسالة إلى المستشفى تُخبرهم بها أنهم لا علاقة لهم به، وأن يتحمل مصاريفه بنفسه.

واستنكر المواطن ما تعرض له من “ذل” بحسب تعبيره، وقال: “هذه نهايتها، على الرغم من أنني كويتي، يتم إذلالي بهذه الطريقة، أنا بين الحياة والموت وأحتاج أحد المسؤولين أن يرفع هاتفه ويسأل عن صحتي، ولدي زوجتي طفلين في البورصة لهم الله، لم تسألني السفارة عنهم أو ما إذا كانوا يحتاجون شيئاً”.

وختم المواطن حديثه: “شعرت أنني ضعيف جداً، أن دولتي عجزت عن مساعدتي، لا يوجد شيء أضيفه، ولكن ماحدث معي يؤلم القلب”.

 


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق