.

logo




هل رقص المرأة لزوجها أمراً مباح إذا طلب منها ذلك .. الشيخ “عبدالله المنيع” يجيب ؟

قال عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالله المنيع وفقاً لصحيفة عاجل“، إن رقص المرأة لزوجها “أمر مُباح طالما أنه لا يخالف الضوابط الشرعية”. مشددًا على أنه “لا حرج على الزوجة، إذا تعلّق الأمر برغبة زوجها في ذلك”.

واتفق الشيخ المنيع في هذا الرأي مع استشاري نفسي، قال: إن خطورة التهديدات التي تتعرض لها الأسرة السعودية بتأثير التقدم التكنولوجي وتعدد وسائل الاتصال الحديثة، تجعل “العبء الأكبر يقع على الزوجة”.

وتزايدت -خلال الفترة الماضية- المشكلات الأسرية المرتبطة بما سماه بعض الأزواج “عدم قدرة المرأة على الوفاء بأدوارها”، بما في ذلك رفضهن الاستجابة لمطالب، وصفوها بـ”المباحة شرعًا”.

ورأى الشيخ عبدالله المنيع إن صلاح الأسرة يتوقف على صلاح أفرادها، منوهًا إلى أن تقوى الزوجين تضمن لهما السعادة والاستقرار.

وردًّا على سؤال حول حدود طاعة المرأة لزوجها في حال تعلق الأمر برغبته في رقصها له، قال المنيع: “لا حرج في ذلك طالما أنه لا يخالف شرع الله”.

وقال المنيع: “لا مانع في رقص المرأة لزوجها إذا طلب منها ذلك، طالما كان الأمر في بيتها ودون موسيقى ولا يراها سواه”.

واستطرد المنيع موضحًا: “بدلًا من ذلك ، يجب على الزوج أن يطلب التقوى والصلاح وذكر الله، فهذا هو الفرق بين الظلمات والنور”.

من جانبه، قال الاستشاري النفسي الدكتور زهير خشيم، إن الرجل الذي يطلب من زوجته أن ترقص له هو سليم نفسيًّا، منوهًا إلى أن ذلك أفضل من ذهابه الى خارج العلاقة الزوجية، لإشباع رغباته”.

وأشار خشيم إلي أن المرأة التي ترفض طلبًا كهذا، تدفع زوجها بعيدًا عنها. مؤكدًا أن أغلب ومعظم المشكلات العائلية سببها الزوجة.

وقال خشيم: “على الزوجة -من أجل حماية بيتها- أن تتماشى مع مزاج زوجها”. مضيفًا: “الزوج الذي يريد وناسة تعطيه وناسة، وإذا كان راعي كورة تتعلم كورة.. كفانا ما في المحاكم من قضايا الطلاق”.


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق