.

logo




سيدات أعمال: قدرات السعوديات في العمل تفوق الرجال بمراحل كثيرة .. وهذا السبب يعيقهن

حققت سيدات أعمال بالسعودية نجاحات كبيرة وقفزات هائلة في كافة المهام والأعمال، وأثبتن أن المرأة قادرة على منافسة الرجل في سوق العمل، بل إن كثيرًا منهن تفوقن على الرجال، إلا أن بعض سيدات الأعمال لم يفضلن توظيف السعوديات، نظرًا لكثرة أعذارهن عن العمل.

ففي القطاع العام نلاحظ نجاح المرأة في مجال التعليم والتربية والوظائف الصحية والاجتماعية والوظائف القيادية في كافة أركان الدولة ومنها على سبيل المثال مجلس الشورى، فالمرأة تشكل ثلث أعضاء المجلس ، كما احتلت مناصب قيادية في كافة المجالات ، بحسب سيدة الأعمال مها أحمد آل حامد، التي أكدت أن المرأة السعودية حققت خطوات هائلة في مجالات متعددة وبمهنية عالية.

وأضافت آل حامد، في تصريحات وفقاً لـ”عاجل”، أن المرأة أثبتت في القطاع الخاص نجاحها وتميزها، بدءًا من منافذ البيع في المحلات والأسواق التجارية والقطاعات الصحية بالقطاع الخاص، إلى الوظائف القيادية كرئيسات تنفيذيات لشركات كبيرة ومتخصصة، مدللة على ذلك بأنه يعمل لديها سعوديات أثبتن جدارتهن في العمل وأبدعن في مجالهن.

وأشارت إلى أن إعطاء المرأة المزيد من الفرص سوف ينعكس إيجابا على تنمية الوطن، كما يتوافق مع رؤية المملكة 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020، الذي يعتبر المرأة من أهم العناصر والقوى البشرية في تحقيق أهداف واستراتيجيات الرؤية المنشودة.

فيما قالت أمل عفتان ، نائب رئيسة جمعية الجنوب وسيدة الأعمال ، إن رؤية 2030 كان لها دور كبير في إشراك المرأة السعودية في المجتمع وفي سوق العمل، “لما تتميز به المرأة السعودية من حرصها وتمسكها بالعمل، رغم الصعوبات التي تواجهها أحيانا من الرجل”، مؤكدة أن “المرأة تستطيع تحمل التسويق وعرض السلع أفضل من الرجل”.

وأكدت عفتان أن المرأة السعودية عندما تتوفر لها بيئة عمل سليمة تضمن حقوقها، تستطيع أن تنجز بشكل أفضل، فعندما تشعر بالأمان الوظيفي تجد منها الإنجاز وإعطاء كل ما لديها من إمكانيات لإنجاح العمل، كما أن أغلب السيدات هن من يقمن بالإنفاق على بيوتهن وأبنائهن، ما يعنى أن المرأة قادرة على مواجهة صعوبات الحياة والاستمرار بشكل ينهي لها معاناتها ومشاكلها الأسرية.

وأشارت إلى أن “المرأة السعودية عندما تجد المكان والوظيفة المناسبة، التي تضمن لها حقوقها وواجباتها تكون مبدعة كعادتها”، متابعة أن “هناك توجيهات من الأميرة موضى بنت خالد رئيسة جمعية الجنوب النسائية الخيرية بأبها، بتهيئة البيئة المناسبة للمرأة وتوفير البرامج والمساعدات لها حتى تتمكن من العمل في المجال المناسب”.

من جهة أخرى، قالت سيدة الأعمال سمية إبراهيم، إنه “بعد تجارب متعددة في توظيف السعوديات، وجدت أن بعضهن لا يتحمل العمل؛ فالمرأة السعودية تحب أن يكون العمل من وراء مكتب، وترفض العمل الميداني، فأي مشكلة تتعرض لها تقابلها بالتذمر وطلب الاستقالة”.

وتابعت: “كنت أعاني من الأعذار بسبب كثرة المناسبات والاجتماعات العائلية في مجتمعاتنا (..) كنت أسعى في السابق إلى توظيف السعودية وأدربها حتى تتمكن من العمل باحتراف، إلا أنها تقدم استقالتها دون أسباب”.

واختتمت كلامها بالقول: “نعاني من توظيف السعودية، لأنه لدى العائلة عادات وتقاليد تمنعها من إكمال العمل بالشكل المطلوب، إلا أنهن لديهن قدرات هائلة، لكن الظروف المحيطة هي العائق أمامهن”.

المصدر – ajel.sa


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق