.

logo




مقتل الإعلامية السعودية عزيزة العمراني على يد زوجها يفجر موجة تعليقات غاضبة

أثار مقتل الإعلامية السعودية، عزيزة العمراني، على يد زوجها، في منطقة تبوك،، ردود فعل غاضبة ضد جرائم العنف ضد النساء.

 

وقضت العمراني، وهي نائبة رئيس تحرير صحيفة ”تبوك“ الإلكترونية، يوم الثلاثاء الماضي، على يد زوجها بعد خلافات فيما بينهما انتهت بمقتلها، وفقًا لتقارير محلية.

وبعد مرور أيام على إعلان وفاتها، وتشييعها، قبل أمس الخميس، لا تزال جريمة قتلها تثير ردود فعل جديدة، يطالب أصحابها بمحاسبة القاتل، حيث ألقت الشرطة ، القبض على الزوج القاتل.

وقال الداعية عطاالله عبدالله العنزي، عبر تويتر، معلقًا على مقتل مواطنته العمراني:“الملائكة تلعن من يمزح بالحديدة، قال النبي ﷺ:(من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى ينزع وإن كان أخاه لأبيه وأمه) رواه مسلم. فما بالكم بمن يقتل نفسًا بريئة ويحرمها من الحياة فيحزن أهلها ويتيتّم أطفالها ؟ اللهم ارحم المعلمة #عزيزة_العمراني وعوضها بالفردوس الأعلى من الجنة“.

وأضاف في تغريدة أخرى:“رحم الله المعلمة #عزيزة_العمراني، إلى متى الاستهتار بالنفس البشرية ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا). وجاء في الحديث:( لهدم الكعبة حجرًا حجرًا أهون من قتل المسلم )“.

 

وكتبت مغردة تدعى رشا عن الجريمة:“عزيزة العمراني إعلامية، وموظفة، وإنسانة ناجحة كانت تطمح لمستقبلها، ولكن هذا يعني أن يعيش زوجها في الظل ويراقب سطوع نجمها. لا أحد يقول ما حد يدري وش السبب أو يلمّح لقذفها.. المؤسف أن سبب كل جريمة قتل هو أيديولوجيا وبرمجات مسبقة عن دور ومكانة المرأة، وتخاذل القوانين لا أكثر“.

وقالت مغردة أخرى:“آآآه من فواجع القدر، كيف يتحول الحبيب الذي اخترته، وأحلامي الجميلة أمامي إلى سفاح قاتل؟! هل ثقافة المجتمع البائسة هي من أوصلتنا إلى هذه النهايات؟ أم ثقافة الخوف من الانفصال؟ يا إلهي، تبًا للخيال إنه يؤرقني عندما اتخيلها بهدوئها وابتسامتها وأخلاقها تصارع تلك الأحداث #عزيزة_العمراني“.

 

 


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق