.

logo




شاهد.. أول مقدمة برامج عبر أثير الإذاعة السعودية .. وهذه قصتها!

 

تعد شيرين حمزة شحاتة هي أول مذيعة سعودية بالإذاعة، حيث كانت تقدم برنامج «ما يطلبه المستمعون» من إذاعة جدة. ونشرت الإعلامية خديجة الوعل –عبر تويتر- سلسلة تغريدات حول شيرين شحاتة، مشيرة إلى أنها «تاريخ إعلامي لم يتم توثيقه كما يجب، لكن أثرها يبقى خالدًا في الإعلام السعودي».

 

 

وأضافت أن شيرين هي ابنة الشاعر والأديب السعودي حمزة شحاتة، وكان والدها هو أول من أطلق كتابًا سمعيًّا عنوانه «إلى ابنتي شيرين»، وتم تسجيل الكتاب بصوت ابنته شيرين. وتابعت أن إهداءات المستمعين كانت تصل للإذاعة بواسطة البريد العادي، وكان برنامج ما يطلبه المستمعون هو الأكثر جماهيرية حسب ما ذكره المعاصرون لتلك الفترة. ورغم قلة المعلومات عن شيرين حمزة شحاتة، إلا أن المتوفر منها يشير إلى وفاتها في عام 1420هـ (2000م)، وهي إحدى الرائدات اللاتي عملن في الإذاعة في بداية بثها بالمملكة.

وتربت شيرين في بيت أدب وعلم، ولم تكن مذيعة فقط، بل كتبت النثر وكانت متذوقة جيدة للشعر، وتزوجت من غازي عبدالمجيد، الذي جمع بعض أوراقها ونشرها في كتاب بعد وفاتها. ووصفها وزير الثقافة والإعلام الأسبق، الدكتور محمد عبده يماني، بأنها كانت «رقيقة الكلمة، عميقة الإحساس، خفيفة الظل، تصل بكلماتها إلى عقول الناس وقلوبهم».

وأوضح الدكتور يماني، في مقال له، أنه عرف شيرين حمزة شحاتة عن قرب عندما كان مسؤولًا في الإعلام، موضحًا أنه كان مسرورًا بعطائها وأدائها المهني. يذكر أن الشاعر حمزة شحاتة –وفقًا لموسوعة ويكيبيديا- من مواليد 1909م، وتوفي في 1972م، وهو شاعر وأديب كما أنه كان عازفًا على العود.

 

 

وبدأت الإذاعة السعودية مسيرتها منذ 73 عامًا، وذلك في عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، بعدما نَبعت فكرة تأسيسها من ولي عهده آنذاك، الملك سعود، رحمه الله، لتنطلق حينها أول محطة إذاعة سعودية في جدة، وبُثّتْ في يوم عرفة من حج عام 1368هـ.

 


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق